بأول زيارة رسمية.. وزير الخارجية العراقي يبحث مع الشرع تعزيز العلاقات

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع الاثنين مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في أول زيارة رسمية له إلى دمشق، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مختلف المجالات.
وخلال لقاء في قصر الشعب في دمشق، ناقش الشرع وحسين مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتعزيز مستوى التنسيق والتشاور بين سوريا والعراق إزاء التحديات المشتركة، وفق بيان لرئاسة الجمهورية السورية.
كذلك قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية إن الوزير أسعد الشيباني بحث مع نظيره العراقي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.
كما أكد الشيباني وحسين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأورد بيان مشترك نشره الطرفان أن سوريا والعراق اتفقا كذلك “على تشكيل لجنة مشتركة مختصة في مجالات الطاقة والزراعة والمياه والنقل والمنافذ الحدودية”، كما بحثا بحسب البيان آليات نقل وعبور إمدادات الطاقة، ومشروع إعادة تأهيل أنابيب نقل النفط من العراق إلى سوريا.
وكان حسين قد وصل إلى دمشق صباح الاثنين في زيارة رسمية بدعوة من نظيره السوري.
وتأتي زيارة وزير الخارجية العراقي إلى سوريا بعد التقارب السوري العراقي وفتح الموانئ السورية أمام النفط العراقي لتصديره إلى الأسواق العالمية بعد توقف حركة النقل في مضيق هرمز.
وتُعدّ زيارة حسين لدمشق الأولى لمسؤول سياسي عراقي بهذا المستوى منذ سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وفي 10 يونيو/حزيران الجاري، بعث رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي رسالة إلى الرئيس السوري، أكد فيها أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التنسيق الأمني والاقتصادي.
وكان الشيباني زار بغداد في مارس/آذار 2025، حيث شدّد على ضرورة تعزيز التبادل التجاري بين البلدَين.
ومنذ الإطاحة بالأسد، زارت عدة وفود عراقية سوريا، أبرزها من جهاز المخابرات برئاسة حميد الشطري لبحث التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.



