الأخبارأخبار عربية

اليمن: مقتل 53 مجندا وإصابة 200 بقصف حوثي لمركز أمني في شبوة

قُتل أكثر من 53 مجندا وأصيب أكثر من 200 آخرين، الاثنين، جراء قصف حوثي بصواريخ باليستية استهدف مركزا للتدريب الأمني بمحافظة شبوة جنوبي اليمن، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطة المحلية بالمحافظة.

وقالت السلطة المحلية، في بيان، إن الهجوم الحوثي استهدف مركز “الشهيد أحمد السليماني” التدريبي أثناء تلقي مجندين مستجدين في الأمن الداخلي التدريب والتأهيل الأمني.

وأوضحت أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بالمحافظة، وفق إحصاءات أولية. فيما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين.

وفي السياق، أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” بأن الهجوم الذي شنته الميليشيات الحوثية الإرهابية على طابور لمجندين جدد من مختلف محافظات البلاد، أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

وأوضحت أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وجّه الجهات المختصة بـ”اتخاذ ما يلزم للرد الحازم على مصادر الهجوم الإرهابي”.

وأضافت أنه وجّه أيضا، خلال اتصال بمحافظ شبوة عوض ابن الوزير، بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر الشهداء، واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مرتباتهم.

واعتبر العليمي أن “استهداف المجندين يعكس نهج الميليشيات الحوثية في اللجوء إلى الهجمات الإرهابية الجبانة كلما واجهت ضغوطا أو تعثرت مخططاتها التخريبية المدعومة من النظام الإيراني”، وفق الوكالة.

وشدد على أن هذه الاعتداءات لن تثني الدولة عن مواصلة مسؤولياتها في حماية المواطنين واستعادة مؤسساتهم الوطنية، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الجيش ماجد النزيلي، في كلمة بثتها قناة اليمن الفضائية الرسمية، إن جماعة الحوثي استهدفت بثلاثة صواريخ باليستية مركزا لتدريب منتسبي الجهات الأمنية والشرطية في شبوة.

وأشار إلى أن الجماعة تتعمد قتل اليمنيين في جميع المحافظات.

ويأتي الهجوم ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى