هل في خوف من زوال النظام المصري

لا خوف من زوال النظام المصري بتاتا طالما وجد الإخوان المسلمين، فعندما يحس النظام المصري بالخطر، يطلق صراح جماعة الإخوان المسلمين ويعتذر لهم، ويعفو عن كل المعارضين من الإخوان في الخارج، ويدعوهم لفتح صفحة جديدة من أجل مصر وعظمة مصر وتفويت الفرصة على أعداء مصر، ويعمل حفل كبير بسبب أطلاق سراح المعتقلين الإخوان، ويصرف لهم أموال تعويض عن السجن الذي تعرضوا له بسبب سوء التفاهم، ويفرح الإخوان، ويغنون ويزمرون ويرقصون في الشرع.
وبعد ذلك يدعوهم لعمل انتخابات نزيه لرئاسة الجمهورية، فيوافقون، وتتم الانتخابات، ويفوز واحد من جماعة الإخوان المسلمين، ويهتف الرئيس الجديد في كل مناسبة “سلميتنا أقوى من الرصاص”، ويترك اللصوص والطابور الخامس يعمل بكل حريه.
وبعد ذلك تدس الدولة العميقة واحد من طرفهم ليكون وزيرا للدفاع، فيوافق الإخوان، لأنه يحث على الصلاة، وداهن جبهته بدهان أسود، عاملها مثل الزبيبه.
وبعد أن تستقر الأوضاع، يأتي الجيش ويقبض على الرئيس المنتخب ويضعونه في السجن، ويقدم للمحاكمة بأي تهمة، فالتهم جاهزة عندهم، ثم يقتلونه، ويصبح وزير الدفاع الرئيس الجديد، ثم يخرج عبيد مصر والمسيحيين في مظاهرات فرح، وتعود مصر مره أخري للنظام القديم.
ثم يجتمع الإخوان في ميدان هام، يخطبوا وينددوا لمدة شهر، ثم تأتي جرافات الحكومة وتجرفهم وينتهي الأمر.
حمد الخميس



