نظريه المؤامرة

التآمر على الشعوب قديم، كقدم الانسان على الارض، وأقذر أنواع التآمرات ما حدثت في القرن التاسع عشر والعشرين من قبل بريطانيا وفرنسا، التي قاموا بها في العالم الاسلامي، طبعا لا يحدث تأمر إلا إذا كان هناك شعب غبي أو ساذج او طيب لأقصى الحدود، أو كلها مجتمعة، فيتآمروا على العالم، فقسموا القارة الهندية المسلمة لثلاثة دول، وأعطت الهندوس الذين كانوا لا يحلمون أن يكونوا مسئولين في مستوصف طبي عام، وأعطت المسلمين باكستان وبنغلادش، وأنهت السلطة العثمانية، حتى صار فيها الدين الإسلامي منبوذ، وقسمت العالم العربي لدويلات ضعيفة، وزرعت إسرائيل بينهم، وسلمت لبنان للمسيحين وسوريا للعلويين الكفار.
ألا يعتبر هذا مؤامرة إنجليزية فرنسية على العالم الإسلامي.
وبريطانيا بعد أن وعت الشعوب الإسلامية، أشاعت وروجت للسخرية من نظرية المؤامرة، كأنها تريد أن تقول إن ما حدث صدفة، ولا توجد مؤامرة ولا يحزنون.
حمد الخميس



