مقال رئيس التحرير

لماذا يكره الشيعة والمجوس الحجاج بن يوسف الثقفي رحمة الله

القائد الفذ التقي النقي الذي وحد بلاد المسلمين، وعلم القرآن لأطفال المسلمين عندما كان شاب، وثبت ملك بني أمية العادل، وأوصل الإسلام للهند والسند والصين، وقتل كل قتلة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأخر ظهور الدين الشيعي، والدين الدرزي، والدين الفاطمي، والدين النصيري، هو القائد الفذ الحجاج بن يوسف الثقفي، الذي لم يخرج مثله بعد عهد الصحابة لليوم، لهذا يكره اتباع الدين الشيعة والمجوس، وكل كارهين للإسلام، وكتبوا عنه الكثير من الكذب والافتراء، لدرجة أن بعض المسلمين صدقها ويرددها معهم.
نعم قتل الزبير بن العوام لأنه أراد شق صفوف المسلمين عن جهل بالسياسة، وقصف الكعبة بالمنجنيق لإزالة حكم عبد الله بن الزبير، لأنه أراد توحيد المسلمين، وحمايتهم من الروم والخوارج والمجوس، الذين كانوا يهددون كيان الدولة، وإذا انهارت الدولة فسيقتل جميع المسلمين أو يرتدوا عن الإسلام، وهذا ما لم يكن يدركه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، فالحكم يحتاج حزم وقوة، وقطع رقاب من يثير أي بلبه على السلطة، ولو كان الحكام السابقون حازمون لما سقطت بغداد بيد التتار، ولما سقطت الأندلس بيد الصليبيين، وقتل الملايين من المسلمين، ولما وصلنا لما وصلنا إليه الأن من ضعف وذل وقهر.
حتى قتله سعيد بن جبير كان من مصلحة المسلمين، مع أنه تهاود معه كثيرا ونصحه، ولكنة لم يسمع نصيحتة، فاستحق القتل.
فرحم الله هذا القائد المعجزة رحمتا واسعة، هذا القائد العظيم الذي حما الإسلام والمسلمين.

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى