مقال رئيس التحرير

حقيقة عمرو خالد

عمرو خالد عملة الحقيقي حكواتي، مثل القصاص في المقاهي الشعبية مع عازف الربابة أيام زمان، والذي كان يحكي قصة أبو زيد الهلالي وعنتر بن شداد، وقد طور عمرو الموضوع فأصبح يحكي قصصه في التلفزيون بدون ربابة، ويعتبر ما يقوله من صميم الإسلام.
وعمرو خالد يركب أي مركب يجلب له فلوس، وهو عبد عند أي حاكم يحكم البلد، سواء كان مسلم أو يهودي أو مسيحي أو حتى هندوسي.
وإذا كان الحاكم هندوس سيذكر فضل عبادة البقر، وأنها العبادة الصحيحة التي تدخل الجنة، وسيحج لنهر “الغانج” المقدس في الهند، وسيبكي أمام النهر وزوجته تصوره، ويخاطب متابعيه الهندوس على الفيس بوك ويقول لهم، لقد دعوت لكم أمام مئات آلِهة الهندوسية عند النهر المقدس.
وممكن يعمل إعلان عن فضل الأكل النباتيين على صحة الأنسان.
مفيش مشكلة عنده أي دين إذا كان يجيب له فلوس.

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى