مقال رئيس التحرير
تجنيد ألاف الدعاة اليهود

من يظن أن إسرائيل لم تجند ألاف المشايخ اليهود في الوطن العربي فهو واهن، فصناعة شيخ إسلامي سهلة، فقط تربية لحية، ولبس ثوب مع غترة بدون عقال، عليها عشر كيلوا نشا، أو عمامة وثوب أزهري، مع حفظ بعض سور القرآن، وهناك أيدي خفية توصل الشيخ المزعوم للقمة، وعندما يصبح شيخ إسلامي مشهور، يطعن بما يريد في ثوابت الأمة، ولن يسأله أحد، طالما مرضي عنك من الحكام العرب واليهود، والناس سيسمعون له كأنهم محششين، لا يفقهون ما يقول، حتى لو سب الله في الخطبة والعياذ بالله، فلن يعترض عليك احد، وإذا أعترض أحد، يطردونه من المسجد ويتهمونه بالكفر والزندقة وكره العلماء الأجلاء.
أنا لا أطعن بالعلماء، فالعالم يعرف من خلال كلامه وليس لبسه وطلاقة لسانه وحفظة لبعض القصص.
يقول علي رضي الله عنه: الحق لا يُعرف بالرجال، وإنما يُعرف الرجال بالحق.
حمد الخميس



