كانوا ينتظرونه حتى يقتلهم

كنت أقرأ أن التتار عند غزو بغداد كان الجندي التتري يتجول في بغداد ويقتل الناس، وإذا رأي مجموعة كبيرة لا يستطيع قتلهم بمفردة يأمرهم لينتظروه حتى يأتي جنود آخرين ليساعدوه في القتل، وكانوا ينتظرونه دون أن يهروا أو حتى يقاوموا، فيأتي الجندي بجنود آخرين ليساعدوه في القتل، وكنت أظن أن هذه مبالغة، حتى تأكدت أنها حقيقة وتطبق الأن في البلاد العربية والإسلامية ولكن بصورة أخرى، فبدل أن يكونوا أفراد أصبحوا دول، فإسرائيل وأمريكا بدأت في العراق حتى قضت عليه، والعالم العربي والإسلامي يتفرج، وعندما انتهوا منه، استكان العراق، ثم توجهوا لغزة فقتلوا 70 ألف مسلم وبعد انتهائهم من قتل المسلمين في غزة عملوا معهم معاهدة هشة، وبدئوا مع إيران ولبنان، والعالم الإسلامي يتفرج.
وعلى من الدور لا أعرف، والإسرائيليين عددهم 5 ملايين فقط، يعني أصغر من سكان حي شبرا في مصر، وهم أجبن وأذل خلق الله.
والمشكلة أن الله سبحانه وتعالى وعد الشهداء بالحياة الأبدية في الجنة، ولكنهم لا يصدقون، وإن أدعوا أنهم يؤمنون بالله عز وجل، فلا تصدقهم فهم كذابون.
حمد الخميس



