مقال رئيس التحرير

فرصة عظيمة للمنتجين الأفلام العربية

فرصة للمنتجين العرب لإنتاج أعظم فيلم فكاهي في التاريخ السينمائي، وفكرة الفيلم تقوم على تصوير الحياة اليومية لشيعي متدين فقط، وأنا متأكد أن هذا الفيلم سيكون أعظم فيلم فكاهي عربي وعالمي، والأمريكان عملوها ولكن ليس فيلم بل مشاهد فكاهية في برامج يومية عن عبادات الشيعة ويضحكون عليها كثيرا.
فالعبادات في جميع أديان العالم، فيها وقار وصلوات وأغاني معبرة وتأمل والسجود للمعبود وتعظيمه حسب نوع الدين، إلا في الدين الشيعي الفكاهي، ففيه قصص يلقيها المعمم الشيعي في أماكن عبادتهم عن الحيوانات الموالية للإمام، والخضروات التي آمنت به مثل الباذنجان، وبعض الفواكه التي كفرت به، والقمر الذي أنكر الولاية فأطفئ الله نوره، والأمام الذي صنع فيل وطار به من الكوفة للمدينة، والإمام حمل باب خيبر بعد أن خلعة من مكانه، وكان وزنه عشرة أطنان وحملة بيده وجعله درع واستمر يقاتل به، والأرنب حشرة، وما إلى ذلك من القصص الفكاهية، وكذلك عندهم إمام هارب من جندي عباسي منذ 1300 سنة، ومختبئ حتى الأن في سرداب، وهو حي يأكل ويشرب، وسيقوم بعد سنوات لا يعلمها إلا الله، وعنده قوه جبارة وسيطبق الدين الشيعي على الناس عند ظهوره، وهو أصلا مختبأ خوفا من جندي عباسي.
والعبادات تشمل الزحف على البطن لزيارة قبر الإمام، واللطم، وضرب الظهر بالسياط، وضرب الرأس بالسيف، والمشي أكثر من 100 كيلو لزيارة قبر، وتكرار الزيارة كل سنة، وركضة طويريج، والمشي على الجمر، وتفخيذ الرضيعة للتمتع الجنسي، وممارسة الجنس بأسم المتعة.
وللأسف لا يمارس هذه الطقوس الفكاهية كاملة إلا شيعة العراق، وهي أكثر مما قلت.

حمد الخميس

زر الذهاب إلى الأعلى