لولا الأمويين والحجاج

لو أستلم العباسيين الدولة الإسلامية بعد قتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه لبقيت الدولة كما هي في الخريطة الأولى، وعاث المجوس والخارجين عن الإسلام والمنافقين بها فسادا، ولكن حمدا لله أستلم الخلافة بعد عثمان رضي الله عنه الأمويين وتوسعت الدولة الاسلامية كما نراها في الخريطة الثانية.
بل لو أستلم العباسيين بعد عثمان لتمزقت الدولة لدويلات عديدة، وظهرت دولة الفاطمية والحشاشين والمماليك، كما ظهروا في الدولة العباسية.
والمماليك هم عبيد الخلفاء، فبعد أن تمكنوا من الخلفاء صاروا يعينون ويعزلون من يريدون من خلفاء بني العباس، ودائما يكون العزل أما بالقتل بالرفس أو الضرب بالأحذية، ولكن الحمد لله كانوا مسلمين.
فرحمة الله معاوية بن أبي سفيان وعبد الملك بن مروان وكل بني أمية، الذين يكرههم المجوس والمنافقين بشدة، وكتبوا عنهم أكاذيب كثيرة صدقها المغفلين من المسلمين، بالإضافة لكرههم للحجاج بن يوسف الثقفي، الذي لفقوا له قصص خرافية كثيرة، فهذا الثقفي أرسلة الله لتثبيت الدولة الإسلام وتوسيعها، فرحم الله بني أميه والحجاج بن يوسف الثقفي وأسكنهم فسيح جناته.
حمد الخميس


