لئيم يكذب وغبي يصدق

ظهرت في مصر أيام حكم جمال عبد الناصر تبرير ما يحدث من اعتقالات واغتيالات، وللأسف صدقها البلهاء، وتقول:
سياسة الذين بيدهم السلطة (يعني الوزراء وقواد الجيش) في كل فتره يفهموا الرئيس أن هناك مؤامرة ضده وضد نظامه، وأن هم إلي اكتشفوها، وهم بينجوه منها، وطبعا المؤامرة تحتاج كشوف ومتآمرين علشان الحاكم يشوفها ويصدقهم، وبعد كده يسلمهم السلطة شوية بشوية حتى تبقي البلد بيديهم.
والذين بيدهم السلطة هم من وضع الناس في المعتقلات وعذبوهم وموتوا الكثير منهم، والحاكم الذي هو جمال عبد الناصر مسكين طيب لا يعلم شيء عن هؤلاء المتآمرين.
تصور أن هذا الذي أسميها نكتة، صدقها سفهاء الناس وعقلائهم، فالذين يدافعون عن جمال عبد الناصر، وهم كثر، فكانوا يصفقون لجمال في كل مناسبة، حتى بعد هزيمة 67 ودمار كل الجيش المصري، ودفن اليهود الجنود المصريين في سيناء أحياء، وهو مسكين لا يعلم ما يحدث، حتى لما فطس خرج الملايين في جنازته.
وهم لا يعلمون أنه دمر البلد، ويعرف كل ما يحدث في مصر من صغيرة إلى أكبر شيء، منذ استلامه الحكم، والذي كان يحدث كان بأمر منه.
الجزائر بلد المليون شهيد، ومصر بلد المليون غبي، مع اعتذاري لشرفاء مصر.
حمد الخميس



