قال قادة حركة “الصراصير” الاحتجاجية بقيادة الشبان في الهند اليوم الخميس إنهم سينظمون مظاهرات على مستوى البلاد إذا لم يستقل رئيس مفوضية الانتخابات في غضون 48 ساعة، وذلك بعد يوم من نشر تقرير صحفي أشار إلى وجود خلافات بين كبار المسؤولين بالهيئة.
وقالت صحيفة إنديان إكسبريس، الأربعاء إن اثنين من أعضاء مفوضية الانتخابات طرحا تساؤلات أو عبرا عن قلقهما ما لا يقل عن 14 مرة خلال 10 أشهر، وتعلق الأمر في معظم الأحيان بعملية تحديث قوائم الناخبين التي بدأت العام الماضي، وذلك خلال مناقشات مع رئيس مفوضية الانتخابات جيانش كومار.
وبحسب رويترز، قالت مفوضية الانتخابات إن الخلافات أمر طبيعي في أي مؤسسة، وإن جميع إجراءاتها قانونية.
وفي تموز/ يوليو الماضي، نجحت الحركة بدفع وزير التربية دارمندرا برادان للاستقالة، على خلفية انتقادات ومطالبات بالمحاسبة بسبب مخالفات مرتبطة بامتحانات مصيرية للطلاب.
وجاءت استقالة برادان بعد ضغوط متصاعدة قادتها حركة “حزب الصراصير”، التي نظمت تجمعات في نيودلهي ومدن أخرى، مطالبة بإصلاحات شاملة واستقالة الوزير.
وقال برادان في رسالة استقالته إنه قرر التنحي “نظراً للوضع الناشئ” في البلاد، مؤكداً أن القضية لا تتعلق بمكانته الشخصية، بل بمستقبل الشباب والتعليم في الهند، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
ورحبت الحركة الطلابية بالاستقالة، معلنة انتهاء الاحتجاجات بعد تأكيدها أن مطالبها الرئيسية تحققت خلال جولة جديدة من المحادثات مع الحكومة.

