الحكم بالإعدام للإعلامية المصرية سارة خليفة

قضت محكمة جنايات القاهرة بإعدام المنتجة والإعلامية المصرية سارة خليفة و11 متهماً آخرين شنقاً، في القضية المعروفة إعلامياً باسم «المخدرات الكبرى»، بعد إدانتهم بتهم تتعلق بتكوين تشكيل إجرامي لجلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، إلى جانب حيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص.
وصدر الحكم حضورياً وبإجماع آراء هيئة المحكمة، عقب ورود رأي مفتي الجمهورية بشأن عقوبة الإعدام، فيما قضت المحكمة بالسجن المؤبد على 9 متهمين، وبراءة 7 آخرين، ليصل إجمالي المتهمين في القضية إلى 28 شخصاً.
كما ألزمت المحكمة المحكوم عليهم بالإعدام بغرامة قدرها 500 ألف جنيه لكل منهم، وأمرت بمصادرة المضبوطات المرتبطة بالقضية، وفق ما أوردته وسائل إعلام مصرية.
وفي قضية أخرى منفصلة، قضت محكمة جنايات القاهرة الجديدة، السبت، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات بحق سارة خليفة، على خلفية اتهامها بتصوير شاب والتعدي عليه وهتك عرضه داخل مسكنها.
كما أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن بحق متهمين آخرين في القضية، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية.
وبذلك صدر بحق خليفة حكمان في يوم واحد، أحدهما بالإعدام في قضية المخدرات، والآخر بالسجن المشدد 3 سنوات في القضية المنفصلة.
وتعود القضية الرئيسية إلى عام 2025، عندما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على سارة خليفة وعدد من المتهمين، قبل أن تكشف التحقيقات عن اتهامات بتكوين تشكيل إجرامي منظم تخصص في جلب مواد تستخدم في تصنيع المخدرات، ثم تصنيعها والاتجار بها.
وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام المصرية، شملت القضية اتهامات بجلب المواد الخام المستخدمة في تصنيع المخدرات وتخزينها وترويج المواد المصنعة، إلى جانب إحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
وأحالت النيابة العامة سارة خليفة و27 متهماً آخرين إلى محكمة الجنايات، حيث بدأت المحكمة نظر القضية على مدار جلسات عدة واستمعت إلى مرافعات النيابة ودفاع المتهمين، كما ناقشت تقارير فنية بشأن المواد المضبوطة.
وفي آب/أغسطس الماضي، قررت محكمة جنايات القاهرة إحالة أوراق سارة خليفة وعدد من المتهمين إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم، وحددت جلسة 5 أيلول/سبتمبر للنطق بالحكم.



