علاء زهر الدين يطلق النار على نفسه أثناء توقيفه في ريف دمشق

أحبطت قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق محاولة هروب علاء زهر الدين، أحد أبرز أذرع غياث دلا والمتزعم السابق لميليشيا “لواء درع الوطن”، وذلك بعد عملية أمنية استندت إلى الرصد والمتابعة والملاحقة، وفقا لما أعلنته قوى الأمن الداخلي السورية.
وقالت قوى الأمن الداخلي، عبر قناتها على تلغرام، إن عناصرها أوقفوا سيارة كان يستقلها زهر الدين برفقة شخص آخر، وذلك بعد تحديد تحركاته ومتابعته لفترة طويلة.
وأضافت أن زهر الدين، وبعد كشف هويته أثناء توقيفه على أحد الحواجز الأمنية، سحب سلاحه وأطلق النار على نفسه، ما أدى إلى وفاته، فيما ألقي القبض على الشخص الذي كان برفقته.
وبحسب المعطيات التي أعلنتها الجهات الأمنية السورية، فإن زهر الدين كان من أبرز المقربين من غياث دلا، وتولى في وقت سابق قيادة ميليشيا “لواء درع الوطن”، كما اتهم بالمشاركة في ارتكاب جرائم بحق مدنيين.
وتأتي العملية في سياق حملات أمنية تنفذها السلطات السورية لملاحقة المطلوبين والمتهمين بارتكاب جرائم بحق المدنيين خلال عهد النظام السابق، إلى جانب ملاحقة مجموعات مسلحة تتهمها بالضلوع في أعمال تهدد الأمن والاستقرار في عدد من المناطق.
وسبق العملية بأيام إعلان الجهات الأمنية في طرطوس “تحييد” فراس عبد الكريم حمود، المعروف باسم “فجر 3″، خلال اشتباك أعقب مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.
وذكرت قيادة الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس، أن حمود كان ينشط ضمن مجموعات مسلحة مرتبطة بفلول النظام السابق في منطقة الساحل السوري.
وبحسب ما أعلنته الجهات الأمنية، شغل حمود سابقا منصب قائد القوات الخاصة في ما كان يعرف بـ”الفرقة 25″، قبل أن يتولى دورا في قيادة مجموعات مسلحة تنشط في الساحل.
وتواصل الأجهزة الأمنية السورية عملياتها لملاحقة المطلوبين والمتهمين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، في وقت تسعى فيه السلطات إلى الحد من نشاط المجموعات المسلحة وتعزيز السيطرة الأمنية في مختلف المحافظات.



