الأخبارأخبار عربيةسوريا

الشرع يعين رئيسا جديدا للاستخبارات

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، حزمة تعيينات جديدة في المؤسسات الأمنية، شملت إعادة توزيع عدد من أبرز المناصب القيادية.

وقضت القرارات بتعيين وزير الداخلية أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني، مع احتفاظه بمنصبه وزيراً للداخلية، إلى جانب تعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.

فيما عُيّن عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة، خلفا لحسين لسلامة.

ويعني القرار منح أنس خطاب مسؤولية الإشراف على مكتب الأمن الوطني، بالتوازي مع قيادته وزارة الداخلية، بما يجعله المسؤول الأبرز عن التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية في البلاد.

وكان خطاب قد تولى رئاسة جهاز الاستخبارات العامة عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، قبل أن يعينه الشرع وزيراً للداخلية مع تشكيل الحكومة الجديدة في آذار/ مارس الماضي، ثم خلفه حسين السلامة في رئاسة جهاز الاستخبارات العامة.

فيما يشغل طحان، المعروف سابقا بلقب “أبو بلال قدس”، منصب نائب وزير الداخلية منذ شباط/ فبراير الماضي، ويعد من القيادات الأمنية والعسكرية التي برزت خلال سنوات الثورة، قبل أن يتولى مناصب في مؤسسات الدولة بعد سقوط النظام السابق.

أما حسين السلامة، المنحدر من محافظة دير الزور، فقد تولى رئاسة جهاز الاستخبارات العامة في أيار/ مايو 2025 خلفاً لأنس خطاب، بعدما شغل سابقاً مناصب عسكرية وإدارية في الشرق السوري والشمال، قبل انتقاله إلى قيادة الجهاز الأمني الأبرز في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى