Site icon العربي الأصيل

الشرطة تكشف سبب حريق دار الأيتام بالجزائر العاصمة

كشفت الشرطة الجزائرية عن أسباب الحريق الذي اندلع في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية والذي أدى إلى مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين.

وأعلنت الشرطة أن التحقيقات خلصت إلى أن الحريق نجم عن ماس كهربائي في جهاز تكييف بإحدى غرف الطابق الأول بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية في الجزائر العاصمة، مما أدى إلى الفاجعة الإنسانية.

ورجّحت الشرطة -في بيان نشرته عبر صفحتها على فيسبوك- أن يكون العطل الذي أدى إلى اندلاع النيران في جهاز التكييف ناتجا عن تشغيله باستمرار، في ظل الارتفاع الحاد لدرجات الحرارة، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال جاريا من قبل المصالح المختصة بالأمن الوطني.

والخميس، أفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن السلطات المختصة تمكنت من إسعاف ونقل 19 مصابا، بينهم 10 مصابين بحروق متفاوتة الخطورة وحالتان تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، و7 أشخاص في حالة صدمة نفسية، مشيرة إلى أن الفرق الميدانية نجحت في تأمين وإجلاء 5 من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى موقع آمن.

وبث التلفزيون الوطني الجزائري لقطات لرئيس الوزراء سيفي غريب وهو يزور المصابين في مستشفى الحروق الكبرى في مدينة زرالدة لتفقد أوضاعهم.

وتضرب موجة حر عدة ولايات جزائرية، ويتوقع استمرارها حتى الجمعة، وفق بيان صادر عن مصالح الأرصاد الجوية.

وتشهد الجزائر خلال السنوات الأخيرة موجات جفاف وارتفاعا في درجات الحرارة، مما يزيد مخاطر اندلاع حرائق الغابات والغطاء النباتي.

وتسببت حرائق واسعة شهدتها البلاد خلال الأعوام الماضية في مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، فضلا عن إتلاف مساحات كبيرة من الغابات والغطاء النباتي.

ودفعت الحرائق المتكررة السلطات إلى تشديد العقوبات بحق المتسببين في إشعالها، لتصل في بعض الحالات إلى السجن لمدة 30 سنة.

Exit mobile version