Site icon العربي الأصيل

القاذورات التي تعيش بيننا

لماذا لا تستوعب الناس أن القيادة السياسية بالإضافة لبعض من يسمون مفكرين وكتاب ما هم إلا مجوس يكرهون البلد وما فيه، ويكرهون العرب والبربر والإسلام وتاريخه، فالحقد والكره يملئ قلوبهم حتى بعد مـئات السنين.
فالمسلمين عندما طردوا الإسماعيلية الشيعة من مصر وشمال أفريقيا، والتي كانت تسمي الدولة الفاطمية، لم يقتلوهم أو يعزلوهم من المجتمع، بل طردوهم من الحكم فقط، وتركوهم يعيشون بيننا واستكانوا، ولكنهم عاشوا كفرقة إسماعيلية ولم يعيشوا كمسلمين، لهذا عندما خسر المسلمين الحكم وأصبحت بلادنا محتله، ظهروا ليبثوا سمومهم وحقدهم الدفين في مصر والمغرب العربي، خاصة مصر وتونس والجزائر، والناس تظنهم مسلمين دون ان يعلموا أصلهم إسماعيلي شيعي، بل بعضهم دخل الأزهر وأصبح شيخ أزهري، وممكن وصل لمشيخة الأزهر، ولمعلوماتك الدولة الفاطمية الشيعية هي من أنشأت وأسست الأزهر.
وهؤلاء الذين يبثون سمومهم يسمون بالأعلام الذي يديره اليهود، مفكرين وكتاب وأصحاب فكر مستنير، مع أن أصلهم شيعة إسماعيلي قذره، منهم على سبيل المثال:
أحمد كريمة، والمستشار/أحمد عبده ماهر وغيرهم.
وهؤلاء الذين يسمون مفكرين يكرهون العرب ويكرهون الدين الإسلام، ويكرهون كل شيء في البلاد العربية، لأن أصلهم مجوسي، والأعلام العربي الذي يسيره اليهود كما قلت يسميهم مفكرين، حتى يقنع القارء أنهم توصلوا لما توصلوا إليه عن طريق الفكر العميق المستنير الذي يحملونه، ليقنع المسلم أنك لو فكرت مثلهم ستصل لما توصلوا إليه، مع أنهم بالأصل من الفرق الإسماعيلية الشيعة القذرة الغبيه التي تعبد الحاكم، وهم يكرهون الإسلام لذاته، ولا يفكروا بشيء غير كرة الإسلام.
فأحذر يا مسلم من هذه القاذورات، التي تعبد رجل مثلهم.

حمد الخميس

Exit mobile version