مقال رئيس التحرير

يكون لص دون أن يدري

عندما تكون صاحب بقاله وتبيع في العادة سلعة معينه بدينار، وعندما يأتيك زبون باين عليه الغشم وتبيع له بدينارين، فانت في هذه الحالة لص دون ان تدري وتظنها ذكاء منك وتجارة، وعندما تكون صاحب مكتب خدمات، ويطلب منك زبون أن تؤدي له خدمة بسيطة وهو لا يعرف كيف يؤديها وتبالغ في السعر، فأنت في هذه الحالة لص، وتظن نفسك ذكي، وعندما تكون دكتور والكشف عندك بعشرة دنانين وعندما يأتيك مريض ليس من البلد وتجعل أجرتك 15 دينار، فأنت في هذه الحالة لص دون أن تدري، والمال الذي جمعته مال حرام.
وللأسف كثير من السوريين يقعون في هذا الحرام دون أن يدرون، ويعتبرونها ذكاء وشطارة وتجارة، لأنهم يظنون أنهم لم يغصبوا الزبون على دفع الزيادة، مع انه ما أخذوه مال حرام، وقد نهانا الرسول عن ذلك.
والسوريين للأسف أكثر ناس شاطرين بهذا النوع من السرقات، بحكم أنهم عاشوا أكثر من 50 سنة تحت حكم العلويين الكفار، وأنصحهم بالتوبة لله، فن هذا النوع من السرقات نهانا عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا المال الذي سرقتموه لن يغنيك بل يجعل مالكم حرام ورزقكم حرام دون أن تدرون، وتظنونها ذكاء وشطارة منكم.
سبحان الله عندما يغوي الشيطان النفس البشرية للمعاصي كيف يزينها له.

حمد الخميس

زر الذهاب إلى الأعلى