Site icon العربي الأصيل

كيف أصبحت عصابات الحاكم في مصر مليارديرات

تحرص العصابة الحاكمة في مصر أن تكون النخبة في البلد من العائلات المنحطة أخلاقيا وسلوكيا، وأن تكون بعيده عن الإسلام، ولا يوجد أحد من أقاربهم من الدرجة الخامسة يصلي في الجامع، ولا تكون لعائلاتهم قيم أخلاقية، ومنفتحين على الثقافة الغربية من أوسع أبوابها، لتساهم في نشر الفساد في المجتمع، ولإبراز هذه النوعية من الناس، ويصبحون من النخبة والقدوة، لابد أن يغنوهم، أي يجعلوهم من أصحاب الثروات الطائلة.
وطريقة اغنائهم سهله ودون أن تدفع لهم الحكومة أي جنية.

وطريقة إغنائهم تتكون من طريقتين:
الطريقة الاولي، إعطاء قطعة أرض بالصحراء بالمجان، أو على البحر لبناء مجمعات سكنية فخمة، أو شاليهات راقية على البحر، وبعد أن يحصل اللص على الأرض، يعمل خرائط وصور ومجسمات للمجمعات والشاليهات الفاخرة، والتي لا تكلفة إلا شيء يسير، يعلن للناس عن حجز شقق فاخرة أو شاليه بالتقسيط، دون أن يضع لبنه واحدة في البناء، فيتهافت عليه الناس لشراء هذه الشقق والشاليهات الموجودة على الخرائط فقط، ويدفعون له عربون الحجز، والذي يمثل ربع قيمة الشقة، ومن خلال العربون والأقساط الشهرية يقوم ببناء المجمع خلال سنوات طويلة، دون أن يدفع من جيبة فلس واحد، فيصبح من أصحاب المجمعات أو الشاليهات الفاخرة ويكسب أموال طائلة، دون أن يدفع جنية واحد، مثل ما حدث مع مجرم يملك مدينة كاملة بناها من فلوس الناس ، قتل عشيقته العاهرة الفنانة اللبنانية الشيعية لأنها سرقت بعض أمواله، وتعرفت على غني آخر، دون أن يعرف أنها عاهرة، وعملها الأساسي الارتماء في أحضان الرجال لمن يدفع.

أما الطريقة الثانية فبيع المشاريع الحكومة الناجحة بتراب الفلوس، ليشتريها اللص، من الاقتراض من البنوك بضمان المشروع، ويصبح من أغنياء البلد، مثل ما أشترى طبال يملك والده محل صغير للخردة الحديد، فأصبح هذا الطبال بعد فترة وجيزة ملياردير.
يا مسلمين هكذا تدار بلادكم من قبل عصابات قذرة.

حمد الخميس

Exit mobile version