لا أقصد الطعن بالسوريين فهم أهلي وقومي، وعزهم عزي، وفخرهم فخري، ولي أصدقاء كثر أعتز بصداقتهم، ولكن أتكلم عن فئة من الناس عاشوا فترة طويلة تحت النظام النصيري “العلوي” القذر، والتي امتدت لأكثر من 55 سنة، هذا النظام دمر كل شيء، دمر الأرض والناس، فخلق أقذر ناس على وجه الأرض، فأصبحت القاعدة عندهم السرقة والنصب والاحتيال هي القاعدة الأساسية في تعاملهم مع البشر، وكلما كان نصاب ولص ومجرم أصبح أذكي وعقله يوزن بلد، ويعرف كيف يسير الأمور لصالحه.
ولتتحرر سوريا فعليا من الوباء القذر لابد من القضاء على هذه الأفكار العفنة التي اورثها العلويين والدروز لأهل سوريا، وان تسعى الحكومة من خلال التوعية الإسلامية للقضاء على هذه النظرة القذرة للحياة.
حمد الخميس

