يحاول أهل الصليب دائما تغيير أسماء الحركات الإسلامية لتحط من شأنها وتصغرها أمام المسلمين، وللأسف أصبح المسلمين يرددون الاسم الذي أطلقوه دون وعي، فمثلا:
بوكو حرام في نيجيريا وأسمها الحقيقي والرسمي “جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد”، فحولوا الاسم إلى الجماعة التي تحرم التعليم الغربي “بوكو حرام”، مع أنها جماعة إسلامية جهادية مسلحة، تنشط بشكل أساسي في شمال شرق نيجيريا، وهدفها تطهير أفريقيا من المحتل وإقامة شرع الله.
داعش، وأسمها الحقيقي “الدولة الإسلامية”، وهدفها إقامة الخلافة الإسلامية، فحول الصليبيين أسمهم “لداعش”، ويكرره الإعلام العربي بصورة سخيفة مقيته.
وإذا أشتد وطأ هذه الجماعات على الكفار تقوم الحكومات العميلة للغرب أو حتى الغرب نفسه بتفجير مدرسة أطفال أو مسجد أو مستشفى وإلصاق التهمة بهذه الجماعات.
يا مسلمين انتم تتعاملون مع أقذر أهل الأرض فكونوا حذرين.
حمد الخميس

