أمريكا عندما صنعت الخميني وثورته في إيران، كان هدفها تحويل المسلمين للدين الشيعي، وقد صرح بذلك بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق، فعندما سأله أحد الصحفيين وقال له: لماذا تعطون اهتمام أكثر للشيعة من السنة؟ فقال في زلة لسان، الشيعة لديهم عنوان واحد، فعندما نريد منهم شيء نخاطب رجل واحد وهو المرجعية ونطلب منه ما نريد واتباعه يطيعونه طاعة عمياء، أما السنة فليس لهم عنوان، يعني ليس عندهم رجل واحد يطيعونه، لهذا نحن نفضل الشيعة على السنة، فعندما أردنا منع الشيعة من المقاومة أعطينا السيستاني 180 مليون دولار أصدر فتوى طلب من شيعته الترحيب بالأمريكان وعدم مقاومتهم.
والسؤال المهم هل تحاول أمريكا صناعة بطل شيعي إيراني قاوم الأمريكان وتخلص من إسرائيل؟؟؟
الله أعلم، فإذا فعلو ذلك يعبد المسلمين إيران، ويدخلون في دينهم أفواجا.
فلا يوجد الأن صدام حسين ليهدم مشروعهم.
نعم الإسلام محفوظ، ولكن كم سنة سنعيش في ذل وقهر، ويموت منا الكثير اذا كان هذا مخطط أمريكا ونجحو فيه.
حمد الخميس

