لماذا أصاب بعض الإماراتيين لوثة عقليه

الإمارات دولة عدد سكان الإماراتيين أقل من مليون، والباقي حوالي 9 مليون هندي غالبيتهم غير مسلمين، وهي تملك شبه جيش من المرتزقة لا يتعدون ألف جندي فقط من أمريكا الجنوبية، وتستطيع عصابة من عصابات السلفادور احتلالها بسهوله خلال نصف ساعة فقط.
وكانت أمارة أبو ظبي ودبي لعهد قريب من أفقر دول المنطقة، لدرجة أن شيخهم الشيخ زايد يمشي حافي ويسكن في خيمة “أنظر للصورة”، وكانوا يعملون في قطع الطرق وادارة بيوت الدعارة للبحارة الخليجيين، فتدفق البترول عندهم فجأة، فأقنعهم اليهود وامريكا على ما أظن أن يبنوا ناطحات سحاب وفنادق، ويجعلوا فيها دعارة رسمية حتى تتدفق عليهم أموال العالم، خاصة أن الدعارة وممارسة أفعال قوم لوط منتشرة عندهم، فوافقوا، وبنيت ناطحات السحاب وتدفق على أبو ظبي ودبي ملايين الهنود، ولم يقوم أي إماراتي ببناء طوبة احدة في ناطحات السحاب، هم دفعوا أموال للشركات التي بنتها فقط لا غير، حتى لم يشاركوا بتصميمها.
وهنا تبدأ المشكلة، وبدأت اللوثة العقلية، فظن الإماراتيين أنهم دولة عظمي وتصرفوا على هذا الأساس، بسبب وجود ناطحات سحاب في بلدهم، مع أنهم لم يشاركوا في بنائها، حتى البترول لم يستخرجوه بل شركات أجنبية هي من قامت باستخراجه وبيعة، ولن يعود الإماراتيين لعقهم حتى يسكنوا الخيم، ويقتنعوا أنهم لم يفعلوا شيء، ودولتهم متخلفة.
حمد الخميس



