تخريب قناة الجزيرة

دول الخليج وإسرائيل حتى أمريكا متضايقين من قناة الجزيرة ولا يستطيعون أغلاقها، لأمور أدبية، ولكنهم فرضوا عليها توظيف موظفين كانوا يتبعون محمد بن زايد وبن سلمان ليخربوها من الداخل، وفعلا استطاعوا لدرجة أن قناة الجزيرة عندها أغبى موقع، وقناتها الوثائقية تترجم بخط لا يستطيع أحد من قراءته، بالإضافة أنهم فرضوا عليهم استضافة ناس أقل ما يقال عنهم أنهم جهله، ليظهروا أن القناة سطحية التفكير والمضمون، وآخر من استضافتهم الجزيرة كمحلله سياسية، واحدة من بدو الأردن مريضة نفسيا وعندها عقدة نقص ادعت أنها مستشارة ولا تتكلم العربية، مع أنها بدوية هاجرت لأمريكا وهي في سن 30 سنة، وأدعت أنها مستشارة في الخارجية الأمريكية مع أنها لم تدخل مبني الخارجية، وحاصلة على شهادة الثانوية من الأردن، وتعمل مع والدها في محل بقالة.
أنا لا ألوم الجزيرة، فالقناة التي كانت قوية عند ظهورها لا تستطيع الاستمرار في قوتها في دولة صغيرة كقطر.
حمد الخميس



