طه حسين الأعمى البصر والبصيرة جاهل جعلوه عميد الأدب العربي وهو لا يصلح ان يكون خباز، وزوجوه فرنسية لتراقبه ولتكون مسؤولة عن لصق الكتب التي يؤلفها المستشرق الفرنسي المتخصص بالهجوم على الإسلام “لويس ماسينيون”، يعني موظفة، ليوحوا للعالم العربي أن هذا الفذ عميد الأدب العربي وهو من ألف هذه الكتب، مع أن الكتب ليس لها قيمة بحثية ولم يقوم بتأليفها.
لوكنا في دولة نصف محترمة لكان هذا الأعمى مدرس ابتدائي في أحد قرى صعيد مصر، ولا أعلم هل حصل على الثانوية العامة أم لا.
لا تستغربوا، فأنتم كنتم تحت الاحتلال وما زلتم، فصنع لكم أهل الصليب مفكريكم وعلمائكم وكتابكم حتى مجاهديكم.
حمد الخميس

