المعارض المصري أيمن نور

أيمن نور المعارض المصري ورئيس حزب الغد، وصاحب قناة الشرق والرئيس المحتمل لمصر، أو أحد مؤيديه، بعد احتراق كل أوراق السيسي، لا يختلف عن السيسي في شيء فهو السيسي نمرة 2.
فأمريكا تصنع الحاكم وتصنع المعارض الاحتياط له، حتى إذا احترقت أوراق الحاكم تأتي بالبديل، لتبقى الدولة تحت السيطرة.
وأمريكا لا تريد من الحاكم إلا تحقيق هذه المطالب، منها أن تبقي الدولة مستهلكة، لا تفكر بالصناعة المهمة، وأن تمحوا تاريخها الإسلامي وتحوله لتاريخ فرعوني، ولا يهمها ما عدى ذلك.
وأيمن نور الذي لا نعرف له فكر يمجد التاريخ لفرعوني، ولا يذكر تاريخ مصر الإسلامي، ولا نعرف ماهي طرقة في التغيير وما يريد تحقيقه، واي فكر سيتبنى، فما سمعناه منه كلام تافه لا يختلف عن كلام السيسي.
والسؤال المهم، من أيد له كل هذه المصاريف الطائلة التي ينفقها شهريا على محطاته التلفزيونية واجور الموظفين ومصاريف الحزب، التي تقدر بالملايين في السنة لولا الدعم المادي الأجنبي له، وسؤال آخر، لماذا يضع متحف فرعوني في مكاتبه ويفتخر؟
حمد الخميس



