معظم المعارضة في المملكة الأردنية الهاشمية يعملون لصالح الكيان الإسرائيلي، وكثير منهم من العشائر الأردنية العريقة للأسف، ويستلمون أموال من جهاز الموساد، وغاية إسرائيل من صناعة هذه المعارضة تحجيم دور الملك الهاشمي، وكان الملك حسين رحمة الله يعرفهم، لهذا كان يعين أي معارض من هذا الصنف في وظائف مهمة في الدولة ليكتشف الناس أنه من أوسخ وأقذر الناس، وبعد أن تحترق أوراقه يعزله.
والملك يعرف أن المعارضة من أوسخ ما خلق الله ويعرف ألاعيبهم، وأنهم يحاولون الإطاحة به، وتتمني إسرائيل الإطاحة بالملكية في الأردن، وحاولت كثيرا ولكنها لم تستطيع لأن الملك داهية.
كلمة الحق لابد أن تقال، العائلة الوحيدة التي قدمت مالم يقدمه غيرها هي الأسرة الهاشمية، فقد قتل جد الملك في القدس، ونفي الملك الأب خارج الأردن واتهموه بالجنون لمعارضته للإنجليز، وأولاد عمه في العراق قتلوا وسحلت جثثهم في شوارع بغداد لرفضهم المشروع الإنجليزي بعد فهمهم كذب الإنجليز وألاعيبهم.
لهذا فهم الملك حسين رحمة الله اللعبة ووساخة الشعوب، ووساخة الأنظمة العربية الخائنة، فكان يتصرف على هذا الأساس، حتى قبور ملوك الأردن لليوم يحرسها شركس وشيشانيين، لأنه لا يثق إلا بهم.
حمد الخميس

