الدين الشيعي ليس دين، فهو عصابة مجوس من الزنادقة يكرهون العرب أدعو أنهم رجال دين ولبسوا العمامة السوداء وادعوا أنهم من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله، وبدأوا يؤلفون دين وسموه “التشيع”، وهذا الدين به كل المحرمات التي تحرمها كل الأديان وليس الإسلام فقط، وبدأوا يسرقون أموال الناس ويسلبون أعراضهم، فأنتسب لهذا الدين كل المجرمين الذين يحبون المحرمات من السرقة والزنا وأفعال قوم لوط، وصدقهم بعض البلهاء وتبعوهم.
فالذي ينتسب لهذا الدين إما حرامي أو زنديق يحب المحرمات، ومن يريد أن يصدق فلينظر لحال العراق الذي به أكثر لصوص العالم وأكثرهم فساد، وينتشر الزنا وأفعال قوم لوط وزنا المحارم بين الشيعة في العراق بصوة كبيرة، أما المسلمين في العراق فيعيشون حياة ليس فيها هذه القذارة الشيعية.
وإيران ليست شيعية مثل العراق، بل هي دولة تريد تأسيس إمبراطورية فارسية، بعد أن هدمها المسلمين، وأرادت ان تجعل العراقيين خدم وعبيد لهم فنشروا التشيع بينهم.
وأمريكا في السابق أرادت أن تجعل الشيعة هم من يحكم العالم الإسلامي، فأتت بالخميني، وعندما أكتشف ما يحدث في العراق وانهم لصوص ومجرمين، وممكن أن تقع بلادهم بيد الصين بسهوله، لهذا حاربتهم لتمكين حكومة أقوي للصمود بوجه الصين.
حمد الخميس

