مستغرب من شيعة العالم، الأن صار لكم دوله وحسينيات تعبدون فيها من تشاؤون، ودولة تعيشون فيها براحتكم، فيها قيمة وشربت وزحف ولطم، وتعملوا الذي تريدونه من زنا وأفعال قوم لوط ومفاخذة الرضيعة لتفرغوا شهواتكم، حتى زنا المحارم محلل فيها، وتسبون الإسلام والصحابة براحتكم، وتكذبوا وتسرقون متى ما أرتم، وتذهبوا للزيارات متى ما رغبتم، وتركضون ركضة طويريج متى ما اشتهيتم، وعندكم في السنة 200 يوم عطلة لتأدية الزيارات المقدسة، ولديكم 100 ألف معمم يبيحون لكم هذه الأفعال وممكن أن تسألوهم متى شككتم بهذه الأفعال، وفي العراق كل شيء مقدس حتى المكان الذي بال فيه خميني، فمتى تذهبون للعراق بلد التشيع والمتع وتعيشوا فيها بنعيم.
ملاحظة: كل ما ذكرت من متع الدنيا لا توجد إلا في العراق الشيعية، اما إيران منبع التشيع فلا يوجد فيها إلا القليل من المتع، لأن هذه الأفعال مصممه للشيعة العراقيين الذين يقبلون ذلك عن طيب خاطر.
حمد الخميس

