مقال رئيس التحرير

الطعن بنسب رسول الله

ما يسمون رجال الدين في العالم العربي عندما يتكلمون عن العرب يقسمونهم لثلاثة أقسام:
العرب البائدة، والعرب العاربة، والعرب المستعربة.
وهذا التقسيم راج في أيام الانحطاط ومازال، والذي روج له اليهود والمجوس، لينفوا عن رسول الله أصله العربي، طبعا رجال الدين يرددون مثل الببغاوات ما يسمعون دون تفكير.
ويقصدون بالعرب البائدة عاد وثمود والعماليق، الذين سلط الله عليهم عذابه لكفرهم برسل الله فأبادهم، ولم يبقي منهم أحد كما يروج الجهلة، ولا يذكرون من آمن برسل الله منهم وتكاثروا ورجعت قبائلهم كما كانت.
أما العرب العاربة فهم قبيلة يعرب بن قحطان، التي ليس منها رسول صلى الله عليه وسلم.
والعرب المستعربة هم نسل إسماعيل عليه السلام، وسموهم عرب مستعربة لأنهم ليسوا عرب فهم من نسل إسماعيل عليه السلام الذي يقولون عنه أنه ليس عربي.
وقريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم من نسل إسماعيل عليه السلام، أي أن الرسول وقريش ليسوا عرب.
والرسول صلى الله عليه وسلم عربي أبن عربي من نسل إبراهيم عليه السلام كما قال عن نفسه، فلا يوجد عرب مستعربة إلا في عقول الفرس واليهود والجهلة من العرب، فهذا التقسيم صنعة اليهود والمجوس، وللأسف ردده الناس دون تفكير، وهذا طعن بنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدف منه إخراج الرسول من أصله العربي.
وبعض الجهلة يقول ان الرسول عربي لأن أخواله عرب وهذا تفكير مجوسي فالمجوس هم من جعل لرسول الله أولاد أحياء، مع أنهم أولاد علي رضي الله عنه، فالأولاد ينسبون للأب وليس للأم.
ونسب الرسول هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.

حمد الخميس

زر الذهاب إلى الأعلى