اللصوص والنصابين والسراق والزناة الذين يلعبون بأعراض الناس وغيرهم ممن يفعلون الخبائث المتأصلة في أعماقهم، يعتبرون خبيثين عند الله، والخبيث ليس له عرض ولا ذمة، فتجد زوجته تزني في معظم الأحيان لأنها خبيثة، والرجال تفعل أفعال قوم لوط بأولاده، فالله سلط الخبثاء على الخبيثين، فلا يوجد خبيث عرضه مصان.
حمد الخميس

