باكستان تأسست على خيانة ولن تتخلص من هذه الخيانة إلا بالتخلص من ذرية الخونة، نعم فيها مخلصين للإسلام وباكستان ولكن ليس بيدهم لقوة.
وحكومة بكستان خاضعه لأمريكا تأتمر بأوامرها وتنفذ كل ما تتطلبه منها، وما تحرشها وقتالها مع أفغانستان إلا بأوامر من أمريكية.
وهل تعلم أن باكستان حكمها لفترة طوية شيعة، ومازالوا قوة مؤثرة في البلد.
فحفض الله شعب باكستان وحماهم من هؤلاء الخونة.
حمد الخميس

