دولة الكيان الإسرائيلي تعيش في أزمة حقيقية، خاصة المتطرف الصهيوني نتنياهو بعد حرب 7 أكتوبر ومقتل الكثير من الإسرائيليين، بالإضافة لمعارضة ترام لكل قراراته وتطلعاته الغبية، ولا يغرنكم الابتسامات فيما بينهم، فسفر نتنياهوا المتكرر لأمريكا وبكثافه تدل على ذلك، وأيضن انحصار نفوذ إسرائيل في أمريكا، وتوترها مع تركيا وخوفها منها، كل هذه الأمور مجتمعه وغيرها مما خفي اعظم أدت لقيام نتنياهو بتصرفات غبية مثل الاعتراف بأرض الصومال التي ليس لها قيمة تذكر في العالم.
ونسأل الله لهذا الكيان مزيدا من التخبط.
حمد الخميس

