مقال رئيس التحرير
الملحد الذي كان مسلم

عندما يلحد الفيلسوف الغربي فنلتمس له العذر، فهو فيلسوف يبحث ويدقق، وقرأ الإنجيل والتورات وقارن تعاليم الكنائس مع الواقع، وأطلع على كتب كثيرة، وعرف ما فيها من تناقض فألحد.
أما أن يأتي المسلم الذي لا يحسن القراءة بصورة جيدة، وممكن لا يحسن الكتابة، والكتب التي قرأها هي، كيف تلحد من غير معلم، ومن خلق الله، وما شابهها من الكتب المسخرة، فألحد، فهذا الغباء بعينه.
حمد الخميس



