عنوان في أحد الصحف
لا يحتاج لذكاء لفهم ما دار بين أردغان واليهودي محمود عباس.
فعباس طلب من أردغان أن يكف شره عن الصهاينة، لأن كل الفلسطينيين مع اليهود، وأنهم يقبلون سيطرة إسرائيل على كل شيء، وأن الفلسطينيين يقبلون أن يكونوا خدم وعبيد عندهم، حسب زعم ما يؤمن به هذا الكافر.
حمد الخميس

