مقال رئيس التحرير

لماذا احتجت المعارضة في تركيا عند القبض على مجرم

كثيرا من الناس يظن أن تركيا فيها معارضة علمانية، ولكن الحقيقة، لا يوجد بها علمانية او معارضة لا يحزنون، فتركيا يوجد بها شعبين، شعب الأناضول وهم الأتراك الحقيقيين الذي ينتمي لهم الرئيس أردغان وكلهم مسلمين، وناس جلبتهم بريطانيا في الحرب العالمية الأولى ووطنتهم في تركيا خاصة إسطنبول، بالإضافة للنصارى واليهود والعلويين والدروز الذين كانوا مقيمين بها من زمان، وبعضهم أدعى الإسلام، وهؤلاء يسمون اليوم بالمعارضة العلمانية، وربهم الذي يعبدونه أسمة مصطفي كمال الأتاتورك، وهذه المعارضة شديدة العداء للأتراك الأصليين وجميع المسلمين في العالم، فأي عملية أمنية ضد أي شخص مسؤول منهم يواجهونة بعنف، حتى لو كان المقبوض عليه مجرم وقاتل وجاسوس لكل أعداء تركيا.
وللأسف لا أعرف هل سكان الأناضول يعرفون هذه الحقيقة أم لا، فالإعلام غسل أدمغتهم.
تركيا لن تتحرر إلا بالتخلص منهم.

حمد الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى