خرجت مظاهرة كبيرة بمشاركة العشرات من أبناء الشعب التركي تنديدا بالحملات العنصرية التي يواجهها السوريون على أرض الواقع وعلى وسائل الإعلام المعادية.
وخرجت مظاهرة كبيرة في مدينة اسطنبول تندد بالعنصرية و تطالب بمحاسبة العنصريين الذين تجردوا من إنسانيتهم ومصداقيتهم الإعلامية، وما لفت الإنتباه هو الجملة التي كتبت بالخط العريض خلال المظاهرة وهي: ندين الهجمات العنصرية الفاشية، اللاجئين السوريين إخواننا.
وتجدر الإشارة إلى أن اللاجئين السوريين يتعرضون لحملات عنصرية متكررة من قبل بعض السياسيين العلمانيين المعارضين وعلى رأسهم أوميت أوزداغ.

