هذا الكائن وصل لأرذل العمر، ومازال يعيش كحطب شطرنج لكل كاره لله ورسوله من أهل الصليب، سبحان الله، فقد قال الله في كابه الكريم:
خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰٓ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
حمد الخميس

