أولا: نفت حركة حماس أن يكون لها أصول في السودان صودرت.
ثانيا: لو كان هناك أصول وصادرتها السودان، فإن السلطة الفلسطينية تطالب بها ليسرقوها ويضعونها في حساباتهم، لمحمود عباس البهائي الإيراني النصف، والباقي يوزع على أعضاء عصابة السلطة الفلسطينية.
حمد الخميس

