لا ازدواجية ولا يحزنون، الموضوع ببساطة أن شعب رواندا تخلص من عبيد فرنسا، ولم يبقى منهم إلا القليل، أما في الجزائر فعبيدها مازالوا أقوياء وممسكين بالسلطة، فلماذا تعتذر فرنسا لعبيدها.
حمد الخميس

لا ازدواجية ولا يحزنون، الموضوع ببساطة أن شعب رواندا تخلص من عبيد فرنسا، ولم يبقى منهم إلا القليل، أما في الجزائر فعبيدها مازالوا أقوياء وممسكين بالسلطة، فلماذا تعتذر فرنسا لعبيدها.
حمد الخميس